الشيخ علي المروجي القزويني
456
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل
ما اقتضى سكون النفس . وهو ( 1 ) الذي ادعى بعض الأخباريين ان مرادنا بالعلم بصدور الاخبار هو هذا المعنى ( 2 ) ، لا اليقين الذي لا يقبل الاحتمال رأسا . فمراد الشيخ من تجرد هذه الأخبار عن القرائن تجردها عن القرائن الأربع التي ذكرها أولا ، وهي موافقة الكتاب أو السنة أو الاجماع أو دليل العقل ( 3 ) . ومراد السيد من القرائن التي ادعى في عبارته ( 4 ) المتقدمة احتفاف أكثر الاخبار بها ( 5 ) هي ( 6 ) الأمور الموجبة للوثوق بالراوى أو بالرواية ( 7 ) بمعنى « 8 »